أهالي المعتقلين بمدينة دوما

مافي كلمات ممكن تعبر عن حجم خيبة الأمل يلي عمّت أهالي المعتقلين بمدينة دوما من يومين.

الكل كان ناطر يسمع خبر عن عزيز إلو، بعد ما النظام خبّر الأهالي عبر متنفذيه إنو ينتظروا أبنائهم وذويهم المعتقلين يلي رح يطالعهم من المعتقل. 

طبعاً النظام وكعادته بالإمعان بإذلال الناس بمناطق سيطرته، طلب من الأهالي يتجمعوا ليحييوا ويهتفوا للمجرم بشار الاسد على "المكرمة"!

لكن من أصل أكترمن 2800 شخص معتقل من مدينة دوما لوحدها، ما خرج إلا عدد يا دوب يتجاوز أصابع اليد ومعظمهم سجناء جنائيين!

العديد من الأمهات أغمي عليهن، وانفطر قلبهن، ورجعوا مكسورين الخاطر، على أمل يوماً ما يسمعوا خبر حلو عن أبنائهن. 

#لا_تخنقوا_الحقيقة

#DoNotSuffocateTruth