ياسمينة الحقيقة السورية

هي رمز اعتمده ناشطات/ون سوريات/ون للتذكير بمجازر الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري بحق الشعب منذ عام 2011، والتي راح ضحيتها 1510 شخص، وأصيب فيها 11080 شخص وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان. 

 

وتُعدّ الزهرة رمزاً نضالياً لجهود السوريين السّاعين لتحقيق العدالة للشعب السوري الذي تعرض للإبادة باستخدام السلاح الكيماوي على يد النظام السوري أكثر من 220 مرة، كما تعبّر عن التضامن مع ضحايا الكيماوي والناجين منه وعائلاتهم. 

 

يتكون الرمز من زهرة ياسمين صفراء بثلاث بتلات، ويتوسطها ثلاثة مآبر على شكل نويات متماسكة في إشارة إلى ذرات المواد الكيماوية.

 

تم اعتماد زهرة الياسمين نظراً لارتباط اسمها بمدينة دمشق، واللون الأصفر نسبةً إلى الغازات السامة.

بدأ استخدام الزهرة أول مرة  كهوية بصرية لحملة "لا تخنقوا الحقيقة" التي أطلقها ناشطات/ون سوريات/ون، عام 2020 بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري في الغوطة الشرقية في 21 آب 2013 لتكون الزهرة،لاحقاً، رمزاً للتذكير بمجازر الكيماوي والتضامن مع الضحايا.

 

وخلال فعاليات التذكير بمجازر الكيماوي والتضامن مع الضحايا يربط الناشطات/ون السوريات/ون اياسمينة الحقيقة السورية بميزان العدالة ويوحون إلى رجحان كفة الياسمينة على حساب رمز الكيماوي المرتبط بالمجرمين وحلفاءهم.

ويوزع السوريات/ون سنوياً في مناطق مختلفة من العالم أزراراً بيضاء طُبعت عليها ياسمينة الحقيقة سعياً لتعريف العالم بالرمز ودلالاته.

ويسعى السوريات/ون في نضالهم في قضايا استخدام السلاح الكيماوي إلى تحقيق عدة أهداف منها: